المنهج العاطفي في الدعوة النبوية وتطبيقاته

تأسيس أول منظمة إسلامية لمسلمي تيجراي الإثيوبية في المهجر

تم الإعلان اليوم 16 يناير 2019م، بالسويد، عن تأسيس أول منظمة إسلامية في المهجر للمطالبة بالحقوق المدنية لمسلمي تيجراي الواقع في شمال إثيوبيا.

وفي تصريحات خاصة لصفحة: “الإسلام والمسلمون في العالم” على فيسبوك، قال “ياسين أحمد”، رئيس اتحاد مسلمي تيجراي: “نحن مسلمي تجراي نعتبر أكبر أقلية مسلمة في إقليم تجراي الذي يقع في شمال إثيوبيا”.

وحول أهم المطالب والحقوق التي يطالب بها “الاتحاد”، أوضح “ياسين أحمد”، أنها خمسة، وهي:

١ – لفْت انتباه مجلس قيادة جبهة تحرير شعب تيجراي إلى الحقوق اﻷساسية لمسلمي تيجراي كأقلية دينية لتكون محمية بموجب قوانين كل من الدولة اﻹقليمية لتيغراي والدولة الفيدرالية الاثيوبية.

  1. إن مسلمي تيجراي أقل تمثيلاً في نظام التوظيف الحكومي وفي القطاع العام والخاص في تيجراي.
  2. عدم التمييز ضد النساء المسلمات في تيجراي أو إعاقتهن في المدارس والكليات والوظائف في القطاع العام لمجرد ارتدائهن للحجاب.
  3. الحق لمسلمي “تيجراي” في بناء المدارس والمساجد، خاصة لسكان أكسوم، حتى في المدن الأخرى من تيجراي.
  4. الحق في بدء وتسجيل الجمعيات والمنظمات الإسلامية في تيجراي.

اتحاد مسلمي تجراي

وقد تم تسجيل منظمة اتحاد مسلمي تجراي رسميا بتاريخ 29 أكتوبر 2018 في السويد، وتتمثل رؤية “الاتحاد” في دعم ومناصرة وتأييد قضايا ضمان العدالة والمساواة والتفاهم المتبادل لمسلمي تيجراي.

ويعد “اتحاد مسلمي تيجراي”، أول منظمة من منظمات المجتمع المدني يتم تأسيسه من قبل مسلمي تيجراي في المهجر. ويؤكد المؤسسون أنهم ليس لديهم أي انتماء سياسي، ويتكون الاتحاد من مجموعة من الأفراد والجمعيات المحلية والشبكات.

وفي برنامجه المعلن يسعى اتحاد مسلمي تيجراي إلى تعزيز ثقافة السلام والتعايش السلمي مع الآخرين من الديانات والثقافات والأعراق في تيجراي وإثيوبيا على أساس الاحترام المتبادل والمساواة وحرية الأديان وحقوق الإنسان الذي يكفله القانون والمواطنة الإثيوبية.

مسلمو إثيوبيا

وحول الوضع الحالي لمسلمي إثيوبيا، أكد ياسين أحمد باستبشار أن “الإسلام والمسلمين في الحبشة (إثيوبيا) بخير، وهم يمرون بمرحلة انفتاح كبير وحريات عامة الآن، وهم مشغولون بترتيب البيت الداخلي، وتأسيس المؤسسات المختلفة التي سوف تساهم في تعزيز وجودهم وهويتهم الإسلامية الإثيوبية بإذن الله”.

______

* المصدر: صفحة الإسلام والمسلمون في العالم على الفيسبوك.

 

 

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes, average: 4.00 out of 5)
Loading...

اترك تعليقا